الكاتبة الفلسطينية ثورة حوامدة تفوز بجائزة كتارا للرواية العربية عن روايتها جنة لم تسقط تفاحتها


ثورة حوامدة كاتبة فلسطينية شابة مواليد عام (1990)، استطاعت رغم قصر مشوارها الأدبي أن تحصد عام 2018 إحدى جوائز “كتارا للرواية العربية” في فئة الرواية المنشورة، في دورتها الرابعة، لتكون أول أديبة فلسطينية تفوز بهذه الجائزة.
شهدت دار الأوبرا في الحي الثقافي في قطر “كتارا” حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الرابعة، حيث تمّ إعلان أسماء الفائزين بالجائزة الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي.
وفازت رواية الكاتبة الفلسطينية ثورة حوامدة “جنة لم تسقط تفاحتها” في فئة الروايات المنشورة بالجائزة. وتناقش الرواية فكرة الجسد الجغرافي الفلسطيني من زوايا مختلفة وطنية واجتماعية دون إغفال الواقع السياسي المعيش بأبعاده النفسية والقومية.
رابط: مقالات للكاتبة ثورة حوامدة على مجلة ميم
حساب: الكاتبة ثورة حوامدة على فيسبوك
تقول الكاتبة ثورة حوامدة عن بداياتها:

أنا من مواليد قرية السّموع الواقعة جنوب محافظة الخليل، أنهيت دراستي الثانوية في المدرسة التي تحمل اسم القرية، وانتقلت للمحافظة فيما بعد لإتمام الدراسة الجامعية تخصص “العلوم السياسية”، والآن أكمل الدراسات العليا تخصص “التراث الثقافي التقليدي” في جامعة تونس، بالجمهورية التونسية. أكتب منذ أن كان عمري 13 عاماً، والبداية شعرية بحتة، وأذكر جيداً مطلع أول قصيدة كتبتها: “أعطني حريتي/ كي أعيش/ أعطني حريتي .. تلك التي إن متُ عاشت”. ولا سبب أكبر من احتلال العراق في عام 2003 ليكون محركاً كبيراً للكتابة في مراحلها الأولى ومسبباً لألم جديد، يرافقه انعدام الأفق وقتها على الساحة الفلسطينية سياسياً ووطنياً.
وتكمل: “الاتّجاه للرواية لم يكن مخططاً له، كلّ ما أعرفه أنني واصلت كتابة الشعر مع تكثيف القراءات فترة الجامعة، وبعد ذلك وجدت أني أكتب عملاً سردياً وكانت المحصلة روايتي الأولى. الشعر كان عالمي الأول لكنني وجدت الرواية مثل بحر، تستطيع أن تسبح في أيّ اتّجاه تريده دون ضوابط شعرية أو عروضية.”
يشار إلى أنّ جائزة “كتارا” للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” في بداية عام 2014.
وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربيًا وعالميًا، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضيّ قدمًا نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز.